A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 257

A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/daralhek/public_html/system/core/Exceptions.php:185)

Filename: libraries/Session.php

Line Number: 672

مدرسة دار الحكمة الخاصة

A PHP Error was encountered

Severity: 8192

Message: mysql_connect(): The mysql extension is deprecated and will be removed in the future: use mysqli or PDO instead

Filename: views/config.php

Line Number: 40

تاريخ المدرسة

ثانوية دار الحكمة الخاصة

دار الحكمة

( دار الحكمة – بيت الحكمة )  أنشأها الخليفة العباسي المأمون عام 830 م  وهي مجمع علمي ومرصد فلكي ومكتبة عامة ومدرسة تعليمية تعتبر أول مدرسة يقوم التعليم فيها على المعلمين وطلاب العلم في مختلف التخصصات الأدبية والدينية والفلسفية والعلمية  .  فقد كان التعليم قبلها يقتصر على حلقات الدرس في المساجد والأديرة.

  وتيمّنا بدار الحكمة فقد أطلق هذا الاسم على كثير من معاهد العلم ومؤسساته منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا .

ومن هنا اختار مؤسسو مدرستنا هذا الاسم المبارك ، فأطلقوه على المدرسة التي أنشؤوها عام 1954 م في دمشق بعد استقلال البلاد وبدء عصر النهضة العلمية ، فكان لهم السبق في هذا الاختيار .

حيث اجتهد المؤسسون وهم نخبة من التربويين والمربين  : الدكتور مازن المبارك – الدكتور محمد سعيد الحفار

 الأساتذة:عبد الصمد العويتي -  أحمد البيطار – عاصم البيطار - شفيق المالح – فاروق السلكا – هاني مبارك – موفق نصري – توفيق ابو شنب – مطاع الجعفري – عبد الرؤوف نقشبندي – بشير العرجا – صلاح يحياوي( رحمهم الله)  ، في وضع المنهج التعليمي والإداري الذي ستسير عليه هذه المدرسة المحدثة ، وقد أملوا بأن تكون هذه المدرسة ملاذا لكل طالب علم جاد ٍ ولكل معلم يعرف قدر هذه الرسالة ، فانطلقت مواكب الخريجين من هذه المدرسة ما بين أديب وشاعر أو طبيب ومهندس ، فكان كوكبة من الأسماء اللامعة التي افتخرت بمرورها عبر مقاعد الدراسة في هذه المدرسة الرائدة .

ولكن مع مرور الأيام مرت المدرسة بسنوات عجاف ، فتخلّت عن المراتب الأولى في ميدان السبق التعليمي لكنها لم تفقد دورها كمدرسة رائدة بين مدارس دمشق  .

ومنذ سنوات ليست بالبعيدة ( عام 2004 م ) آلت إدارة المدرسة إلى أسرة ( الكسم ) وهي سليلة مربٍّ تربوي الأستاذ عبد الستار الكسم  نذر عمره وجهده في رعاية الأبناء الطلاب والمعلمين والإداريين ، فكان لا بدّ لهذه المدرسة أن تتعافى من جديد وأن تنطلق في ميدان السبق والعطاء من جديد ، فوضعت الخطط لاستعادة المكانة المناسبة واللائقة لهذه المدرسة ، وكان العمل جادا وواعيا و مسئولاً ، فأعيد ترميم بناء المدرسة بما يتناسب مع طابعها القديم ، واختيرت كوكبة من فرسان الإدارة الجادة الحازمة الخبيرة لقيادة هذه المدرسة ، كما اختير من المدرسين أصحاب الخبرة والكفاءة وحب هذه المهنة الشريفة ، وتم تحديث أساليب وطرق التعليم

وقاد السفينة ( المدرسة ) الأستاذ أحمد عبد الستار الكسم فكان خير ربّان حاذق خبير يتحلى بالخلق الحسن ومحبة هذه المدرسة والعمل لأجل رقيّها وتفوّق طلابها .

بدأت السفينة بالإبحار وكانت عين ربّانها على مراتب العُلا ، و امسك بدفتها أمام الأنواء  متعاوناً مع الجميع مختارا لسفينته ورحلته الطويلة كل خبرة نافعة وكل أسلوب مجد ٍ  مطلقة أشرعتها البيضاء ، ترفرف فوقها رايات النجاح والظفر ، واستطاعت في فترة قصيرة أن تسير جنبا إلى جنب مع  عدد من المدارس المبحرة ، بل سبقت الكثير منها ، وشرعت صدرها نحو المراتب المتميزة في ميدان التربية والتعليم ، وحققت نتائج راحت تزداد وتتعاظم نحو الدرجات العلى في الثانوية العامة ،والتعليم الأساسي  وستستمر سفينة العلم تتقدم وتتقدم آملة بعون الله أن تكون المدرسة الأولى التي تهفو إليها قلوب وعقول طالبي العلم  .